‏إظهار الرسائل ذات التسميات Oral Medicine. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Oral Medicine. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 فبراير 2011

فطريات الفم | Candida Albicans | Oral Thrush



فطريات الفم هي كائنات حية دقيقة تتعايش مع خلايا الجسم و البكتيريا الموجودة في الفم. لا تصيب الفطريات الفم فقط، فقد تصيبك في أي جزء آخر في جسمك.


كيف يتعرض الإنسان الى الإصابة بفطريات الفم؟

توجد كمية قليلة من الفطريات داخل فم كل الكائنات الحية بما في ذلك الإنسان. لكن تتعاون بكتيريا الفم النافعة مع غيرها من الكائنات الحية الدقيقة على إبقاء كميات قليلة فقط من هذه الفطريات. لكن الإصابة ببعض الأمراض الصحية، أو التعرض للضغوط النفسية، أو حتى تناول المضادات الحيوية قد يقتل كميات كبيرة من البكتيريا النافعة و بذلك يفتح المجال أمام الفطريات بالتكاثر و النمو بشكل يصعب السيطرة عليه.

قد تصيب الفطريات أي شخص، فهي لا تقتصر على فئة معينة من الناس. ومع ذلك، فإن الإصابة أكثر شيوعا عند الأطفال الصغار و البالغين الكبار في العمر، والناس الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

من الأدوية التي ينتج عنها مرض الفطريات كأحد الآثار الجانبية حيث تخل بتوازن الكائنات الحية الدقيقة في الفم:

مضادات الإلتهاب (الكورتيزون)
المضادات الحيوية
حبوب منع الحمل


من الأمراض أو الوعكات الصحية التي تزيد من نمو فرطيات الفم:

أمراض السكري
التهابات فيروس HIV (الإيدز)
السرطان
أمراض فقر الدم
جفاف الفم
الحمل (بسبب التغيرات في هرمونات جسم المرأة الحامل)

إذا كنت من المدخنين أو من الذين يستخدمون أطقم الأسنان الصناعية بشكل غير صحيح، فإن فرصة إصابتك بالفطريات عالية جدا. من الجدير بالذكر أن الأطفال المصابين بالفطريات ينقلون المرض لأمهاتهم أثناء إرضاعهم. يعد علاج الفطريات أمرا سهلا واحتمالات نجاحه عالية جدا عند الأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة، و لكن يصعب علاجه بالنسبة للأطفال الذين يعانون من ضعف في جهاز مناعتهم.

ما هي أعراض الإصابة بالفطريات؟

تظهر أعراض الفطريات فجأة و دون أية مقدمات، ومن الممكن أن يصبح المرض مزمن، أو أنه يدوم لفترة طويلة جدا. من العوارض الشائعة للفطريات ظهور علامات أو آثار بارزة بيضاء اللون وذات ملمس خشن داخل الفم - عادة تظهر على لسانك أو خدودك من الداخل - ولكنها أيضا تظهر على سقف الفم من أعلى أو على اللثة أو لوزة الحلق أو على حقلك من الخلف.

الإصابة بالفطريات مؤلمة جدا وقد تنزف بعض الأحيان عند حكها أو تفريش الأسنان. في معظم حالات الإصابة، فإن هذه البقع أو الآثار تمتد إلى المريء مسببة أعراضا أخرى تشمل:
  1. ألم أو صعوبة عند البلع
  2. الشعور بأن الطعام يعلق في الحق أو منطقة الصدر الوسطى
  3. ارتفاع درجة حرارة الجسم وذلك في حالة ضرر أو إصابة المريء

قد تنتشر الفطريات إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الكبد، الرئة، والجلد. يكون هذا الأمر أكثر شيوعا عند مرضى السرطان و المصابين بالإيدز أو عند الأشخاص الذين لا يتمتعون بجهاز مناعة سليم.

كيف يتم تشخيص الفطريات؟

في حالة إصابة الفم:


يجري طبيبك تشخصه للمرض عن طريق فحص فمك. حيث يبحث طبيبك عن الآثار أو البقع المميزة للمرض داخل فمك، على لسانك، أو على خدودك من الداخل. يقوم الطبيب بتفريش هذه الآثار البيضاء برفق فينتج احمرار ونزيف بسيط لهذه المنطقة من الفم. وقد يلجأ طبيبك إلى استئصال نسيج حي من المنطقة المشتبه بإصابتها بالفطريات وفحصها بالمجهر للتأكد من تشخيص المرض.

في حالة إصابة المريء:

- يقوم طبيبك بإجراء فحصوات أخرى تشمل أخذ عينة من الحلق (حيث يتم مسح الحلق من الخلف بقطنة معقمة لدراسة أو فحص الجراثيم مجهريا).

- قد تحتاج حالة المريض أحيانا إلى فحص طبي داخلي يشمل المريء، المعدة، والأمعاء الدقيقة (حيث يقوم الطبيب بفحص البطانة الداخلية لهذه الأعضاء من الجسم بواسطة كاميرا صغيرة محمولة أو مثبتة على طرف أنبوب دقيق يعبر يمر إلى هذه الأجزاء من الجسم.

- من الطرق الأخرى للكشف عن المرض استخدام الاشعة السينية للأخذ صور للمريء.


كيف يمكن علاج الفطريات؟

الأدوية المضادة للفطريات:

يتم تناول هذه الأدوية لفترة بين الـ10 إلى 14 يوم. تتوفر هذه الأدوية على شكل أقراص - lozenges - أو سائل والتي يطلب من المريض أن يستخدمها للغرغرة قبل بلعها.

سيستخدم طبيبك طرق علاجية معينة تعتمد بالدرجة الأولى على عمرك وسبب الإصابة و نوعها.

بما أن ظهور التهابات أو أضرار صحية للفطريات المبيضة يدل على مشاكل صحية أخرى غير الفطريات، فقد يقترح عليك طبيب أسنانك مراجعة طبيب مختص ليفحصك و ليشخص حالتك بالضبط ومن ثم تحديد الطريقة المناسبة لعلاجك.

كيف يمكن تجنب فطريات الفم؟

تساهم العادات أو الممارسات الآتية في الحد من إصابتك بالفطريات:

اتباع ارشادات نظافة الفم والأسنان:

تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين في اليوم على الأقل وبالخيط مرة في اليوم على الأقل.

اجتناب استخدام غسول الفم بكثرة: تعمل هذه المنتجات على الإخلال بتوازن الكائنات العضوية الدقيقة داخل الفم.
مراجعة الطبيب بانتظام:

عليك زيارة طبيب أسنانك بنتظام خصوصا إذا كنت تعاني من مرض السكري أو كنت ممن يستخدمون أطقم الأسنان الصناعية


التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على السكر أو الخميرة: من هذه الأطعمة الخبز، والخمور حيث أنها تحفز أو تشجع نمو فطريات الفم.

الإقلاع عن التدخين:

استشر طبيب أسنانك عن أفضل الطرق لمساعدتك على التوقف عن التدخين.

الكز على الأسنان | Bruxism

الكز على الاسنان هو المصطلح الطبي الذي يطلق على الصرير والاحكام على الاسنان وهي حالة نفسية تصيب الاطفال والكبار على وجهٍ سواء.

وفي بعض الحالات قد لا يشعر الانسان بنفسه اثناء الكز على الاسنان خلال اليوم وغالباً ما يكون ذلك نتيجة للشعور بالعصبية او الضغط. ومعظم الاطفال والكبار الذين يعانون من هذه الحالة قد يكزون على اسنانهم اثناء النوم خاصة في الساعات الاولى من النوم.

وتكون بعض حالات الكز على الاسنان خفيفة بحيث لا تستدعي علاجاً الا ان الغالبية العظمى منها تكون عنيفة ومتكررة لدرجة يصعب معها التجاهل لما قد ينتج عنها من اعوجاج الفك والصداع وتلف الاسنان ومشاكل اخرى نفسية وبدنية.

وللأسف فمعظم من يعانون من صرير النوم لا يلاحظون هذه العادة ولذلك لا يحدث تشخيص او علاج الا بعد ظهور المضاعفات ولذلك فمن الضروري مراعاة اشارات الكز على الاسنان حتى يكون بالامكان تدارك الحالة قبل حدوث مضاعفات شديدة.


الاعراض:

من الممكن ان تشمل اعراض الكز على الاسنان ما يلي:

- صرير واحتكاك بين الاسنان السفلى والعليا بشكل مزعج مما قد يوقظ من ينام بجانب المريض.

- تآكل الاسنان واستوائها او انكسارها.

- تآكل غطاء الاسنان مما يكشف العصب.

- ازدياد حساسية الاسنان.

- ألم وتيبس في عضلات الفك.

- آلام الاذن الناتجة عن انقباضات عضلات الفك بشكل عنيف.

- صداع عند الاستيقاظ.

- ألم في الوجه بشكل عام ومزمن.

- تآكل نسيج الخد الداخلى نتيجة لوقوعه تحت حركة الاسنان.


الاسباب:

لم يتمكن الاطباء من الوصول إلى السبب القاطع وراء الكز على الاسنان الا انهم لاحظوا مساهمة عدم انطباق الاسنان العليا على السفلى بشكل سليم هي المشكلة.

ومن الوارد أن يكون السبب نفسي كما يلي:

- القلق والضغط النفسي والعصبية.
- الاحباط.
- الشخصيات العدوانية او التنافسية او النشيطة بشكل زائد.

وقد يرتبط الكز على الاسنان في الاطفال باعراض النمو والتطور الجسماني والنفسي الا ان بعض الباحثين يعتقد ان سبب الكز على الاسنان عند الاطفال هو عدم انطباق اسنان الفكين على بعضهما بشكل جيد فيما يظن آخرون بأن السبب يرجع الى حالة الطفل النفسية ومدى تعرضه للعوامل المثيرة للقلق والضغط النفسي والغضب.

وتنتشر ظاهرة الكز على الاسنان في 30% من الاطفال ما بين الخامسة والسادسة من العمر وتكون اكثر شيوعاً في الاطفال الذين يعانون من الصرع او التخلف العقلي الا ان معظم الاطفال الطبيعين يتغلبون على المشكلة مع الكبر.

وفي بعض الحالات لا يكون سبب الكز على الاسنان نفسياً او متعلق بتكوين الاسنان بقدر ما يكون من مضاعفات امراض اخرى كمرض باركينسون (الشلل الرعاش) كما يمكن ان تكون نوع من الاعراض الجانبية لدواء نفسي معين خاصة مضادات الاكتئاب.


عوامل مؤثرة:

هناك بعض العوامل التي تزيد من امكانية الكز على الاسنان ومنها:

- الضغط النفسي: العصبية الزائدة والضغط قد يؤديان الى الصرير على الاسنان كما هي الحال مع الغضب والاحباط.

- العمر: يشيع الكز على الاسنان في الاطفال الصغار لكنه سرعان ما ينحسر مع الوصول الى سن العاشرة. كما يشيع ايضاً في الكبار من اواخر سن المراهقة وحتى الاربعينيات ويبدأ في الانحسار مع زيادة العمر.

- الكافيين: النيكوتين الموجود في السجائر والادوية المخدرة كالكوكايين تزيد من امكانية الكز على الاسنان.


متى تتصل بالطبيب؟

نتيجة لعدم شعور المريض بمعاناته من الكز على الاسنان فمن الضروري ان يكون على دراية بالاعراض والاشارات الدالة على ذلك. ولذا يجب الذهاب الى الطبيب او طبيب الاسنان بمجرد ملاحظة الاعراض التي سبق ذكرها خاصةً تلك المتعلقة بالاسنان والفك والاذن والوجه بشكل عام.

كما يجب استشارة الطبيب فوراً اذا اشتكى من ينامون بجوارك او بالقرب منك من صرير اسنانك اثناء النوم.

يجب ايضاً اخذ الطفل الى الطبيب عند سماعك لصرير اسنانه اثناء النوم او لدى ظهور اي من الاعراض او المضاعفات كما يجب ان توضح ذلك لطبيب الاسنان عند زيارته في المرة التالية.


التشخيص:

قد يلاحظ طبيب الاسنان آثار الكز على الاسنان واضحة في اسنان المريض ومن شكواه خاصة اذا ما شمل الامر انكسار سنة او حساسية مفرطة وعند ملاحظة هذه الاثار سيقوم بمتابعة تطورها على مدار عدة اسابيع لمعرفة مدى احتياجها للعلاج.



في حالة الشك في حالة الكز من الممكن ان يسأل الطبيب عن الضغط النفسي الذي يتعرض له المريض في محيط الاسرة والعمل والاصدقاء.

وفي حالة التأكد من الحالة يقوم طبيب الاسنان بفحص الفك والاسنان بدقة لمعرفة مدى التلف الناتج عن الحالة كما يمكن ان يطلب عمل اشعة على الفك وعظام الاسنان لتقييم الضرر الواقع عليها.


المضاعفات:

لا يسبب الكز على الاسنان مضاعفات في معظم الحالات الا ان الكز العنيف والمتواصل قد يسبب مضاعفات عديدة كالاتي:

- تلف الاسنان والفك.
- صداع التوتر.
- آلام الوجه.
- اضطرابات المفصل الفكي الصدغي الواقع امام الاذن والممكن الاحساس به من خلال الضغط برفق على الاسنان والاحساس بجانب الخد.


العلاج :

لا يكون العلاج ضرورياً في العديد من الحالات خاصةً في الاطفال الا ان بعض الحالات المستمرة قد تتطلب احد العلاجات الاتية:

- السيطرة على الضغط النفسي خاصة اذا ما قام الطبيب بالربط بين الحالة النفسية للمريض والكز على الاسنان حيث يكون بالامكان السيطرة على الحالة من خلال ايجاد طرق للراحة النفسية.

- قد ينصح طبيب الاسنان باستخدام واقي (حارس ليلي Night Guard ) وهو عبارة عن غلاف بلاستيكي مطاطي يثبت على الاسنان قبل النوم ليمنع تأثرها بالاحتكاك مع بعضها البعض. كما يمكن للطبيب ان يصحح اي اعوجاج او عدم تطابق بين اسنان الفكين العلوي والسفلي في حالة ان يكون هذا هو السبب وراء الكز على الاسنان.





- يمكن للطبيب ان يلجأ للعلاج السلوكي وذلك عن طريق تدريب المريض على تغيير عاداته كأن يطبق المريض شفتيه دون ان تلامس اسنانه العليا والسفلى بعضها البعض وذلك عن طريق ملامسة طرف اللسان لسقف الفم ويساعد ذلك في منع الاسنان من الاحتكاك ببعضها البعض.

- في حالة مواجهة صعوبة في منع الاسنان من ملامسة بعضها البعض عن طريق تغيير السلوكيات فمن الممكن للطبيب ان يستعين بجهاز تنبيه يقوم بتسجيل ردود فعل الجسم اللارادية لمؤثرات كالضغط النفسي وتنبيه المريض لها مما يساعد المريض في تغيير رد فعله وبذلك يتخلص من الكز على الاسنان.

- لا يمكن القول بأن العلاج بالادوية فعال في حالات الكز على الاسنان الا ان بعض الاطباء قد ينصح باستخدام مرخيات العضلات قبل النوم. وقد يلجأ اطباء آخرون في تغيير نوع دواء معين يستعمل مع المريض لعلاج الاكتئاب مثلاً في حالة الشك في ان الكز يظهر كاحد الاعراض الجانبية للدواء.

الأمراض الفقاعية | Bullous Diseases

الفقاع Pemphigus

من أمراض الجلد و الغشاء المخاطي غالباً ما يأخذ صفة الإزمان Chronic ،المرض يوصف على أنه اضطراب مناعي ذاتي Autoimmune متواسط بالأضداد .

مرض إنذاره سيء bad prognosis وهو مميت حيث أن المريض يقضي نحبه خلال سنتين إذا لم يعالج و يبلغ معدل الوفاة عند الإصابة بالفقاع حوالي 15% .

يصيب الأعمار المتقدمة بين 40ــ 60 سنة و نادراً ما يصيب الشباب وهو يصيب النساء أكثر من الرجال و النسبة 3 : 1.

معدل الإصابة يبلغ 0.5 - 3.2 لكل 100000 شخص .

لوحظ انتشار الفقاع عند اليهود و الهنود

الفقاع الشائع Pemphigus Vulgaris

هذا الشكل يشكل 75 % من حالات الفقاع وتكون الإصابة هنا من نمط جلدي و/ أو فموي. الموجودات النسيجية تظهر حدوث تخرب للمادة الأساسية بين الخلايا الشائكةضمن طبقة البشرة في حين أن الأدمة العليا تبدي ارتشاحا التهابي مزمن غير وصفي.

الآلية الإمراضية Pathogenesis

الومضان المناعي Immunofluorescence يكشف ظهور أضداد من نمط IgA / IgM / IgG ترتبط مع بروتين يسمى Desmoglein 3 يتواجد ضمن الأجسام الواصلة Desmosomes بين الخلايا الشائكة مما يؤدي إلى انحلال للجسيم الواصل و حدوث تباعد بين الخلايا الشائكة و ظهور شقوق و فقاعات ضمن بشروية تحتوي سائل يحتوي على Tzanck Cells ( خلايا منحلة الأشواك ) مع بقاء الخلايا القاعدية متصلة بالغشاء القاعدي.

يمكن أيضاً ظهور بعض عناصر المتممة مثل C1 ــ C3ــC4 .




المظاهر السريرية Clinical features

1- يتوضع الفقاع الشائع في 25 % من حالاته على اللثة أو أي مكان آخر من الحفرة الفموية و بشكل خاص قاع الفم و الشفاه 75 % .

2- يتظاهر بشكل فقاعات أو حويصلات مختلفة الأحجام تظهر على الجلد و الغشاء المخاطي تليها قرحات تظهر على أعقاب انفجار الفقاعات هذه القرحات تشفى خلال 7 ــ 10 أيام .

3- عند بدء الإصابة يكون حجم الفقاعات صغير وقليلة التواتر يصعب على الطبيب مشاهدتها ومع تقدم الإصابة قد يصل حجم الفقاعة إلى 3 سم و تحاط هذه الفقاعات بمناطق حمامية واسعة .

4- تكون علامة نيكولسكي
Nikolsky's sign ايجابية هنا

5- إن الغشاء المخاطي المصاب غالباً ما يكون مؤلم جداً مما يسبب صعوبة بالغة عند تنظيف المنطقة و بالتالي يمكن حدوث انتان ثانوي يؤدي إلى ظهور التهاب لثوي و هذا ما يعطي صعوبة في التشخيص .






التشخيص التفريقي Differantial Dignosis
  • Erythema Multiforme
  • Bullous Pemphigoid
  • ِِAphthous Ulsers
  • Herpetic Gingivostomatitis
  • Liner IgA Disease

الداء الفقاعاني Pemphigoid

لهذا المرض نمطين :
1- داء الفقاعاني الفقاعي Bullous Pemphigoid

2- داء الفقاعاني التندبي Cicatrical Pemphigoid وقد يتواجد هذا المرض تحت اسم فقاعاني الغشاء المخاطي السليم Benign Mucous Membrane Pemphigoid



داء الفقاعاني الفقاعي Bullous Pemphigoid


مرض جلدي فقاع مزمن له تظاهر فموي في 30 % من الحالات .

الإصابة تظهر في العقدين الخامس و السادس حيث يصيب الجنسين بالتساوي .


يمر بفترات هجوع و فترات اشتداد و له خاصية التحدد الذاتي .


الصورة السريرية clinical feature مشابهة للفقاع الشائع لكن الاختلاف موجود على المستوى النسيجي حيث لا يوجد هنا انحلال لخلايا البشرة و إنما يحدث انفصال البشرة عن النسيج الضام في مستوى الصفيحة الشافة Lamina Lucida للغشاء القاعدي .


علامة نيكولسكي هنا سلبية و التشخيص يعتمد على الفحص المخبري فقط .




داء الفقاعاني التندبي Cicatrical Pemphigoid


اضطراب مناعي ذاتي خلطي Humoral Autoimmue Disorder .

هذا الشكل خاص بالأغشية المخاطية و من النادر أن يتظاهر على الجلد .


معظم إصابات الغشاء المخاطي الفموي تترافق مع إصابات عينية علماً بأن الإصابات الأنفية و التناسلية واردة .


يصيب النساء أكثر من الرجال و النسبة 2:1 .


الإصابة تصادف في أعمار متقدمة و بشكل رئيس بين العقدين السادس و السابع وقد سجلت بعض الإصابات عند الأطفال و اليافعين .


المرض أقل خطورة من الفقاع الشائع لكنه أكثر مشاهدة و المرض يطال اللثة بشكل أساسي 60 % حيث أن الإصابة تبدأ بشكل مناطق حمامية ثم تظهر الاندفاعات الفقاعية المتوترة و التي لا تتمزق بسهولة كما في الفقاع
وقد يكون التهاب اللثة التوسفي و التهاب اللثة الحفافي هو التظاهر الرئيسي للإصابة .

الفقاعات قد تكون منتشرة وقد تتظاهر في أماكن معينة دون سواها حيث تزول وتترك خلفها ندبة Scar


علامة نيكولسكي ايجابية هنا .





على المستوى النسيجي الفقاعات تظهر في سوية النسيج الضام تحت البشروي مما يسبب انسلاخ تام للبشرة عن النسيج الضام مع طبقة خلايا قاعدية سليمة و يشاهد هنا ارتشاح التهابي غير نوعي قوامه اللمفاويات و المصوريات Plasma Cells و العدلات Neutrophils .


يترافق المرض مع HLA - B12 , HLA - DR4 , DQW - 7 .


الآلية المناعية تتضمن قيام الأضداد IgG / C3 بمهاجمة الارتباط الليفي الواصل بين النسيج الضام و البشروي عبر الغشاء القاعدي و خصوصاً Laminin 5 و الكولاجين 7مع تحرر أنماط أنزيمية مثل : Cytokine ، Leukocyte Enzyme


التشخيص التفريقي Differantial Dignosis

  • Erythema Multiforme
  • Lichen Planus
  • Liner IgA Disease
  • Bullous Pemphigoid
  • Plasma cell Gingivitis
  • Herpetic Gingivostomatitis
  • Chronic Ulcerative Stomatitis
  • Pemphigus

المعالجة Treatment


عناية فموية جيدة تتضمن مضامضCHX مع إزالة جميع المخرشات الفموية و توجيه المريض لاستخدام فرشاة أسنان طرية

الابتعاد عن المأكولات اللاذعة و القاسية التي يمكن أن تسبب تخريش للغشاء المخاطي.


أجمعت معظم الدراسات على ضرورة البدء بالستيروئيدات القشرية جهازياً Systemic
corticosteroid بجرعة 60 – 80 ملغم، جرعة صباحية مع المراقبة حيث نتوقع هجوع المرض خلال 4- 8 أسابيع ثم إيقاف الدواء تدريجياً.

يمكن الاستعانة بالأشكال الموضعية للستيروئيدات ( الجيل - Gel ) و التي يتم تطبيقها عبر حوامل خاصة trays تشبه تلك المخصصة لإجراءات التبييض حيث يتم تطبيقها بين عدة مرات في الاسبوع و بين عدة مرات في الشهر حسب شدة الحالة لكن ذلك لا يغني مطلقاً عن الطريق العام
.

Steps for Proper Diagnosis of Teeth

Proper Diagnosis of Teeth: Making Sure You’re Doing the Right Tooth

Although Simplified Endodontic Technique (S.E.T.) gives you a cookbook approach to achieving excellent endodontics, the original diagnosis is critical in applying S.E.T. to the right tooth. A sequence of twelve steps helps you correctly diagnose most teeth.

1. Take a good history.

Listen to everything the patient wants to say. Not only will you get useful information, but you are letting the patient know that you have time and concern for him or her.

Depending upon the information the patient supplies, you can often shorten the diagnostic procedure. Good questions to ask are:

What do you think the problem is?
Does it hurt to hot or cold?
Does it hurt when you’re chewing?
When does it start hurting?
How bad is the pain?
Does anything relieve it?
How long has it been hurting?


2. Take a radiograph.

It may show a periapical or periodontal area, decay, resorption, deep fillings, fracture, or thickened PDL. Radiographs are indispensable. No diagnosis should be made without them.

3. Employ percussion-tapping.

Percussion-tapping with the mirror handle on the tooth in a vertical direction often allows you to identify the tooth that has inflammation in the ligament and, consequently, hurts the most to tapping.

If two teeth together hurt to tapping, immobilize one with your finger while tapping the other and then reverse the process. Often you will find that one hurts significantly more than the other and will be the more suspicious of the two.

4. Employ palpation.

Press into the fold above the apex of the root or roots. Often the endodontically involved tooth will be more tender than the others if the inflammation has extended into the periapical region, and palpating in this way will produce a greater sensation. You should also be able to detect any swellings or fistulas that may be present. Palpate the lingual of teeth with the same goals in mind

5. Apply the cold test.

This is simply done with cylindrically shaped ice sticks. Make them by placing water in empty anesthetic carpules and adding a piece of dental floss that extends to the bottom of the carpule and has a handle on the open end of the carpule. Keep them in the freezer and withdraw the frozen cylinder when needed.

A good site of cold application is generally the buccal surface as close to the cemento-enamel junction as possible. If a ****l crown restoration is on the tooth, attempt to apply the ice on the lingual ****l collar, an area where the cold travels most easily.

If a tooth has irreversible pulpitis it will either give a prolonged response, possibly after some delay, or no response. Transient pain (less than ten seconds) after the application and removal of ice is normal. No response may mean the tooth is endodontically involved, especially if all other teeth respond to cold.

If sharp transient pain occurs that is greater than the pain felt in surrounding teeth, check to see if the bite is high. Root canal is probably not needed and the bite adjustment will eliminate the hyper response to cold.

6. Apply the heat test.

Using a ball of hot gutta percha on the tip of a plastic instrument, place the gutta percha onto the tooth the same way you would the ice. Wait approximately 15 seconds between teeth to assess the possibility of a delayed, but, prolonged response.

Compare the results from other tested teeth. If one tooth gives a prolonged response, whether immediate or delayed, it is a most suspicious candidate for endodontics. If the pain is immediately relieved by cold, the tooth probably needs root canal.

7. Apply the electric pulp test (EPT).

This test should be used when the hot and cold tests fail to give clear information on the state of vitality of the tooth. Again, the information supplied by the electric pulp test must be weighed against the response from other teeth. the fact that a tooth does not respond to the EPT has little meaning if all the other teeth also do not respond, unless of course this is the only tooth with a well-defined area at the apex or is quite tender to percussion.

8. Use bite sticks.

Use bit sticks to check for incipient fractures that are causing pain to a tooth when under function. By having a patient bite on each cusp and laterally move the lower jaw, each cusp is subjected to lateral stresses. If a section of the tooth under a cusp has an incipient fracture it will often hurt when pressure is applied.

If a fracture does exist, the tooth may not need endodontics if the fracture does not extend into the pulp. The pain generally disappears if the fractured portion of the tooth can be cleaved off.

9. Employ transillumination.

Transillumination often confirms the portion of the tooth that has the fracture. By placing the transillumination light source on the lingual side of the tooth and turning out the chairside light source, fractures may be picked up as a dark horizontal line against a light amber background. Transillumination can sometimes differentiate between vital and non-vital teeth with the non-vital appearing duller than the surrounding ones when the light source is applied.

10. Use the binocular microscope.

It is excellent for picking up incipient fractures simply because you can look at teeth magnified up to 30 X with excellent illumination.

11. Apply selective anesthesia.

It should be applied with an intraligamentary gun. If specific anesthesia to one tooth makes all pain disappear for a short time and the effect is repeatable, the anesthetized tooth is probably endodontically involved.

12. Drill a test cavity.

If you believe that a non-vital tooth is causing symptoms, but cannot confirm non-vitality with assuredness, a test cavity without anesthesia may allow entry into the pulp without any pain, thus confirming your suspicions.

Even after using all these tests we may find at times that we are still not confident in making a definitive diagnosis. Realize that some pain that appears to be dental in origin is not. Problems involving the temperomadibular joint, sinuses and the trigeminal nerve often mimic endodontic pain, but, will not disappear after treatment. If you suspect non-dental causes, refer the patient to the appropriate specialist (medical or dental) unless you are knowledgeable in these areas yourself.

Good diagnosis comes from using as many of the above tools as are necessary to confirm as solidly as possible your opinion on what should be done. My experience is that patients truly appreciate the time you take to confirm what should be done.

This is especially true when a patient comes in with a strong feeling that one specific tooth is the source of the problem, but your diagnosis says that it is another and after treatment you are right. If it turns out that you are wrong, that is the subject of another article

______________
Barry Musikant

الأربعاء، 2 فبراير 2011

اللسان الجغرافي | التهاب اللسان المهاجر | Geographic Tongue | Migratory Glossitis

من المعروف أن سطح اللسان مغطى بحليمات خاصة للتذوق. عندما تختفي هذه الحليمات من بعض المناطق على سطح اللسان، وتبدو هذه المناطق حمراء ناعمة ولها حدود مرتفعة، تعطيها شكلا يشبه الجزر.

 
 
 
عندما يكون اللسان بهذا الشكل يطلق عليه اسم اللسان الجغرافي.

قد تشفى احدى المناطق، وتتحرك هذه الجزر إلى منطقة أخرى، فيبدو اللسان في الليل مختلفا عن في النهار، وبسبب هذه الهجرة يطلق عليه التهاب اللسان المهاجر.

وما تجدر الاشارة إليه أنه على الرغم من ان شكل هذا اللسان مزعج ومقلق إلا أنه ليس له علاقة بأية أمراض أو سرطانات.

علامات وأعراض اللسان الجغرافي


1- بقع ناعمة وحمراء ومتعرجة على سطح أو جانب اللسان.

2- تغير مستمر في موقع وشكل وحجم هذه البقع بشكل يومي أو حتى خلال ساعات.

3- شعور بحرقة وحساسية خاصة عند تناول الأطعمة الحارة والمالحة والحامضة.

قد تستمر هذه الحالة لشهور وسنوات، ولكنها مع الوقت تتلاشى وحدها، وقد تعاود الظهور من جديد.

أسبابه حدوث اللسان الجغرافي:

أسبابه غير معروفة، ولا توجد طريقة لمنع حدوثه. قد تكون للوراثة دور في ظهور هذه الحالات.

الأشخاص الأكثر عرضة للاصابة:


1- قد تكون الوراثة سببا لظهور هذا المرض في العائلة.

2- اللسان المتشقق: الأشخاص الذين يعانون من تشقق اللسان أكثر عرضة لمرض اللسان الجغرافي.

هناك أسباب قد تساعد في ظهور اللسان الجغرافي ولكنها مبينة على ملاحظات ولم تثبت علميا:

1- استعمال موانع الحمل.

2- مرض السكري.

3- الحساسية.

4- التوتر والضغط النفسي.

5- الأمراض الجلدية.

تشوهات الأسنان | الأسباب | العلاج | Dental Anomalies | Causes | Treatment

عندما نتحدث عن مشكلات الأسنان فإن تسوس الأسنان هو أول ما يخطر على أذهان الكثيرين متجاهلين بذلك أنواعا أخرى من التشوهات والتي تصيب الأسنان في تكوينها الداخلي والتي تتراوح بين تشوهات في طبقات الأسنان الخارجية إلى حالات عدم تكون الأسنان.

إن أسباب تلك التشوهات غير معروفة في معظم الأحيان، ولكنها غالبا ما تشمل تغيرات في التركيب الجيني للأسنان أو تغيرات في تكلس طبقات الأسنان أثناء تكوينها والتي قد تكون وراثية أو بيئيه.

ومثل هذه التشوهات يمكن تلخيصها في أربعة أنواع هي: تشوهات في تركيبة السن أو العدد أو اللون أو الشكل. وسنلقي الضوء هنا على بعض من هذه العيوب الخلقية التي قد تصيب الأسنان والطرق المتاحة لعلاجها.
 

تشوهات تركيبة السن

* تحدث هذه التشوهات بسبب وجود خلل في تكوين طبقات أجزاء السن: المينا والعاج الذي قد يحدث أثناء مرحلة تكوين وتكلس الأسنان داخل رحم الأم. وهو نوعان:


- تشوهات بسبب سوء تشكل طبقة المينا Amelogenesis Imperfecta

حيث تتضاءل طبقة المينا للسن فتصبح الأسنان حساسة جدا وذلك بسبب انكشاف الطبقة الداخلية للسن (العاج) حيث يتغير اللون ويصبح مائلا إلى الاصفرار وتكون الأسنان أكثر عرضة للتصبغات الخارجية وتكون أيضا صغيرة الحجم مع وجود فراغات بين الأسنان. وتتراوح طرق العلاج ولكنها جميعا تهدف إلى تغطية الأسنان بواسطة حشوات ضوئية أو تلبيسات خزفية.




سوء تشكل طبقة المينا Amelogenesis Imperfecta


تشوهات بسبب سوء تشكل طبقة العاج Dentinogenesis Imperfecta

هذا النوع قد يكون مصاحبا لمرض أكثر خطورة وهو سوء تشكل العظام (Osteogenesis Imperfecta) ويصيب كلا من الأسنان اللبنية والدائمة بسبب التحول الجيني المصاحب. وهو أصعب من ناحية العلاج لأن الطبقة المصابة هي الطبقة الداخلية للسن والتي تعتبر الجسم الداخلي لتركيبة السن لذا فالأسنان تكون ضعيفة سهلة الكسر ويميل لونها إلى الرمادي الداكن أو البني المصفر.



ومن طرق العلاج المعروفة تلبيس الأسنان بتيجان مصنعة من البورسلين، خاصة الخلفية منها وذلك للحفاظ على علاقة الفكين ببعضهما التي قد تتأثر بسبب تآكل تيجان الضروس. كما أن استخدام الحشوات في مثل هذه الحالات صعب لأن طبقة المينا تكون هشة جدا. وفي الحالات المتقدمة يتم عمل طقم كامل للأسنان فوق جذور الأسنان المتبقية (Overdenture).

بقع الأسنان

من الأمراض التي تؤثر في تركيبة الأسنان أيضا التبقع الفلوريدي المتقدم والذي يسبب نخرا في طبقات الأسنان. وغالبا ما يحدث هذا التشوه بسبب زيادة نسبة الفلورايد في المياه المخصصة للشرب مثل مياه بعض الآبار وبالتالي فإن المداومة على شرب مثل هذه المياه قد يعرض الأسنان إلى هذا التشوه حيث إن طبقات الأسنان الكلسية تكون مليئة بالفلورايد وذلك بسبب تعرض الأسنان لكميات زائدة عن الحد المناسب لتناول الفلورايد.



تبقع فلوريدي


تشوهات في عدد الأسنان

تحدث عندما تتعرض الأنسجة المكونة للأسنان إلى خلل ما قبل مرحلة تكوين الأسنان. وتلعب الوراثة دورا مهما في حدوثها وأحيانا قد تكون هذه التشوهات مصاحبة لمتلازمة معينه أو مرض وراثي معين، وقد تتأثر الأسنان إما بالزيادة أو النقصان.

وتعتبر الأسنان الدائمة أكثر تأثرا من الأسنان اللبنية، فيمكن أن يكون الطفل لديه أسنان لبنية طبيعية مكتملة العدد ولكن عند تبديل الأسنان إلى دائمة يكتشف الأهل وجود خلل ما في عدد الأسنان إما لعدم ظهور أسنان دائمة بديله أو أثناء زيارتهم لطبيب الأسنان.


نقص في عدد الأسنان:

النقص في عدد الأسنان قد يكون جزئيا (Hypodontia) يقتصر على فقدان سن واحدة أو عدة أسنان، أو كليا (Anodontia) والذي يعتبر نادرا جدا وغالبا ما يكون مصاحبا لمتلازمات معينه مثل (Ectodermal dysplasia).




أسنان مريض مصاب بالـ Ectodermal dysplasia

من أكثر الأسنان تعرضا للفقدان الخلقي أضراس العقل والقواطع الأمامية الجانبية وكذلك الضواحك السفلية الثانية. وقد يكون الفقدان في جانب واحد من الفك أو في الجانبين الأيمن والأيسر.

ومن الناحية العلاجية فإن أكثر حالات النقص صعوبة، هي حالات فقدان سن أمامية دائم لأنه يمس الناحية الجمالية للابتسامة وبالتالي له أثر كبير على نفسية المريض. فعادة ما يجب عرض المريض في البداية على اختصاصي تقويم الأسنان وذلك للتأكد من أن المريض ليست لديه مشكلات أخرى في نمو الفك أو في ترتيب الأسنان وبالتالي يتم تحديد العلاج، الذي غالبا ما يكون إما بتحريك الأسنان وإقفال الفراغ المخصص للسن المفقودة بطريقة فنية لا تؤثر على الناحية الجمالية للابتسامة أو الحفاظ على الفراغ وعمل جسر خزفي أو زرع سن صناعية في ذلك الفراغ.

أما بالنسبة لفقدان السن الضاحكة السفلية فيكون في أغلب الأحيان غير ملاحظ من قبل المريض معتقدا أن الضرس اللبني الموجود سن دائمة ومن ثم يكتشف المشكلة حين زيارته لطبيب الأسنان للكشف الدوري أو عند وجود تسوس في السن لعلاجه. أما من الناحية العلاجية فهي تشبه ما سبق ذكره، ويحدد اختصاصي التقويم إما الإبقاء على الفراغ للزراعة أو ترتيب الأسنان لسده.

وتجدر الملاحظة هنا أن عملية زراعة السن المفقودة يجب أن تتم بعد سن البلوغ أي بعد أن تكتمل عملية نمو عظام الفك وهذا الانتظار قد يؤدي إلى تأكل العظم في تلك المنطقة مما يزيد من صعوبة الزراعة والتي قد تتطلب زراعة عظم إضافي قبل الشروع في الزراعة.


زيادة عدد الأسنان

بعض الناس مصاب بتشوه من نوع آخر وهو وجود أسنان إضافية، حيث أن وجود أسنان زائدة يؤثر على ترتيب الأسنان المجاورة وقد يسبب تزاحما في الأسنان مما يسبب إعاقة بعضها. وأكثر الحالات شيوعا هي وجود سن مدببة أو مخروطية الشكل بين القواطع الأمامية (Mesiodens) مما يسبب تباعدها، والعلاج في مثل هذه الحالات يكون بخلع الأسنان الزائدة ومن ثم عرض المريض على اختصاصي تقويم الأسنان لترتيبها وتنسيقها.



Mesiodens

تشوهات لون الأسنان

يعاني منها الكثير من الناس فتراهم يعتنون بنظافة أسنانهم ليل نهار أملا في إزالة مثل تلك التصبغات ولكن دون جدوى. والأسباب كثيرة فمنها تعرض البعض إلى أمراض والتهابات معينة أثناء مرحلة تكوين الأسنان مثل التعرض إلى بعض أنواع الحمى والتهابات الكبد وأمراض القلب. كما أن تناول بعض الأدوية أثناء الحمل خاصة أثناء مرحلة تكلس الأسنان مثل المضاد الحيوي التتراسيكلين قد يسبب بعض التصبغات الجزئية والتي تصيب تلك الأجزاء من الأسنان. كما أن سوء التشكل في طبقة المينا وطبقة العاج والتبقع الفلوريدي والتي سبق ذكرها تكون مصاحبة بتصبغات مزعجة حقا. وعادة ما يتضمن العلاج دراسة ومعرفة لأسباب التلون وشدته واختيار الطريقة المناسبة للعلاج إما بتبييض الأسنان أو تلبيسها.



تصبغ بسبب التتراسيكلين


تشوهات شكل الأسنان

تشمل تلك التشوهات تكون أشكال مختلفة للأسنان التي قد تعطي الأسنان الأمامية الشكل المخروطي والضروس أشكالا دائرية وغير ذلك من الأشكال. وتلعب الوراثة هنا أيضا دورا كبيرا. وتتميز تلك التشوهات أيضا بتغيير مصاحب في حجم الأسنان إما بالصغر أو الكبر عن المعدل الطبيعي.

فعندما تكون الأسنان صغيرة بالنسبة لحجم الفك تتشكل فراغات بين الأسنان لدرجة يظن البعض فيها بأن هناك أسنانا ناقصة. والعكس تماما بالنسبة لكبر حجم الأسنان والذي غالبا ما يسبب تزاحما في الأسنان وسوء الإطباق وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى انطمار بعض الأسنان في داخل الفك وإعاقة بزوغها.

ومن تلك التشوهات أيضا وجود سنتين متلاصقتين نتيجة لخلل في تكوين الأسنان وقد كون أيضا بسبب وجود سن زائدة ملتصقة مع السن الأصلية أو سنة كبير منقسمة إلى اثنتين.



 
أسنان ملتصقة gemination


والعلاج يكمن عادة في العمل على إعادة الشكل والحجم الطبيعي للأسنان المصابة وذلك عن طريق الحشوات الضوئية أو التيجان الخزفية أو تلبيس الأسنان المصابة.